هل نحن في الأيام الأخيرة؟

يتساءل كثيرون اليوم: هل نحن في الأيام الأخيرة؟ والإجابة ببساطة، نعم، نحن فعلاً في تلك الفترة. يقول الرسول يوحنا في رسالته الأولى: "أولادي، هذه هي الساعات الأخيرة" (1 يوحنا 2: 18). هذه العبارة لا تشير إلى لحظة زمنية قصيرة قبل عودة المسيح، بل إلى كل الفترة التي تبدأ من صعود الرب يسوع إلى السماء، وتنتهي بعودته المجيدة.

بمعنى آخر، منذ أن عُقل المسيح إلى السماء، دخل العالم في ما يُعرف "بالأيام الأخيرة". هذا لا يعني أن النهاية وشيكة بالضرورة، لكنه تذكير بأننا نعيش في زمن ملئ بالتحديات، والضلالات، وظهور "المضلين" كما حذر يوحنا. ومع تزايد الشدائد والاضطرابات في العالم، يتعزز شعور الكثيرين بأن الأمور تسير نحو خاتمتها.

رغم ذلك، لا يمكن لأحد أن يحدد متى ستكون النهاية النهائية. قال الرب يسوع بوضوح: "أما ذلك اليوم فلحدة أحد يعلم، ولا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن، إلا الآب وحده" (مرقس 13: 32). لذا، بدل أن نتساءل عن توقيت العودة، من الأفضل أن نستعد نفسيًا وروحيًا لكلمة الله، ونعيش بيقظة وإيمان صادق.

الرسالة واضحة: نحن في الأيام الأخيرة، والواجب أن نكون مستيقظين، متمسكين بالإيمان، ساعين إلى القداسة، ومنتظرين مجيء الرب بثقة ورجاء.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة