العلامات المحتومة الخمسة للظهور
يؤمن الشيعة أن ظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) لن يكون مفاجئًا، بل سيكون مرهونًا بوقوع علامات محتومة لا بد من حصولها قبل خروجه إلى الظهور. ورد في الروايات الصحيحة أن هذه العلامات الخمس حتمية، أي لا يمكن تجاوزها أو تأخيرها، وهي مقدمة لا غنى عنها لبدء الفرج الموعود.
أول هذه العلامات خروج السفياني، وهو رجل من نسل أبي سفيان، يظهر في الشام ويكون من أشد أعداء الإمام، ويقوم بعمليات قتل وظلم واسعة.
والثاني هو خروج اليماني، وهو المنذر الأعلى، ويدعو الناس إلى الحق، ويكون من أعظم الداعمين للإمام (عجّل الله فرجه)، ويُستدل على صدقه بأن سيفه لا يُنْصَب إلا للحق.
ومن العلامات الكبرى أيضًا الصيحة بين السماء والأرض، حيث يُسمع صوت منادٍ من السماء يُخبر الناس بوجود الإمام ودعوته، فيبلغ كل بيت، ويُحدث هزّة في القلوب.
رابعًا قتل النفس الزكية، وهو شخص صالح يُقتل في مكة، وتُلقى دماؤه على الحجر الأسود، ويكون موتُه من أشد الموجعات عند المؤمنين.
وأخيرًا الخسف بالبيداء، وهو موقع بين مكة والمدينة، حيث يُخسف بجيش السفياني المتجه لقتال اليماني، فيباد جيش كامل في لحظة، كدليل قاطع على صدق الدعوة الإلهية.
هذه العلامات الخمس، كما وردت في الأحاديث، هي نبؤات حتمية، تُهيّئ الأرض لعودة العدل بعد سيطرة الظلم، وتنبئ بقرب لحظة الفرج التي ينتظرها المؤمنون منذ قرون.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.