هل ما زال الله يُرسل إشارات اليوم؟

سؤال يطرحه كثيرون: هل ما زال الله يُرسل إشارات ملموسة في حياتنا اليوم؟ الجواب، وفقًا للعهد الجديد، هو نعم، فالله ما زال كريمًا في منح الآيات. لكن المفتاح يكمن في فهم طبيعة هذه الآيات.

الآيات اليوم ليست كما يتخيلها البعض، كأن تأتيك رسالة من السماء تخبرك متى تتزوج أو من ستعمل معه. لا، الله لا يستخدم الآيات للكشف عن مستقبلك شخصيًا، أو كوسيلة لاتخاذ قرارات صغيرة. لقد أعطى الله عبر الزمن معجزات ومواهب روحية، مثل الشفاء أو التحدث بألسنة، لكنها كانت دائمًا تخدم هدفًا أعظم: إشادة بالإيمان، وتأكيد للحقيقة الإلهية، وتوثيق للعلاقة مع الله.

في العهد الجديد، لم يعد التركيز على طلب آيات جديدة، بل على الإيمان بالآيات التي قد حدثت بالفعل، خاصة معجزات يسوع: قيامه من among the dead، وشفاؤه للمرضى، وإعلانه للحق. هذه هي الأدلة الكبرى التي لا تزال تُدعى إليها النفوس.

الله لا يختفي. هو حاضر في صوته في الكتاب المقدس، في عمل الروح القدس، وفي حياة المؤمنين الذين يغيرون بالإيمان. لا نحتاج آيات غامضة لنقترب منه، بل عينين مفتوحتين على الآيات التي أعطاها بالفعل.

إذا قلت في داخلك: "يا رب، أريد علامة"، فربما الجواب ليس في السماء، بل في قلبك، يستمع إلى ما قد قاله بالفعل.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة