أبرز أحداث آخر الزمان بالترتيب
يتساءل كثير من الناس عن تسلسل الأحداث المفصلة في آخر الزمان، خاصة مع اشتداد الفتن وتناقص القيم. ورد في الأحاديث النبوية الصحيحة أن من أوائل هذه الأحداث هو انتصار المسلمين بعد فترة من الضعف، حيث يعود للإسلام مجده، ويُذكر أن القدس ستكون عاصمة للمسلمين في زمن الإمام المهدي، الذي يظهر ليملأ الأرض عدلاً بعد ما امتلأت جوراً.
بعد خروج المهدي، يظهر الدجال، وهو كذاب مفتون يدّعي الألوهية، فيفتن الناس بمعجزاته الوهمية، ويكون اختباراً حقيقياً للإيمان. لكن الله لا يترك عباده ضائعين، فيُرسل عيسى ابن مريم عليه السلام، الذي ينزل من السماء في دمشق، فيتبع المهدي وينصره، ثم يذهب لمقاتلة الدجال ويقتله قرب باب لد جنوب القدس. هذا الموقف العظيم يُعد من أعظم الغزوات روحياً، حيث يُظهر عيسى عليه السلام الحقيقة الإلهية ويكسر الصليب، مُعلناً بطلان ما افترى به النصارى.
وفي الحديث الذي أشار إليه البعض: "إن الله تعالى نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم: عربهم، وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب"، ثم أخرج من أهل الجاهلية خيراً كثيراً، فهذا يدل على أن الله يحفظ ديناً صافياً حتى في أشد الأزمنة فساداً. و"زَمْزَم زَمْزَم" قد تكون إشارة رمزية أو تأكيداً على أهمية المكان المبارك، حيث يُروى أن النبي ﷺ تحدث عن منافعها في آخر الزمان.
المواعيد بيد الله، لكن الإيمان والاستعداد هو ما يجب أن يهتم به المسلم. فالانتصار لا يأتي بالقوة وحدها، بل بالتقوى والإخلاص، كما بشّر النبي ﷺ بأن من خلفه سيكونون خير أمة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.