أضعف جوازات السفر العربية.. هل تفاجأت بالنتيجة؟
في عالم يزداد ترابطًا، لا يزال جواز السفر يُعد مفتاحًا للحرية والتنقل. لكن للأسف، بعض الجوازات العربية تأتي في مراتب متدنية على الخريطة العالمية من حيث حرية الدخول للدول الأخرى. ووفقًا لتقييمات حديثة، جاءت ليبيا في المرتبة الخامسة بين أضعف الجوازات العربية، تليها فلسطين في المركز الرابع، رغم معاناتها الطويلة التي أثرت على قدرتها التفاوضية في مجالات التأشيرات.
أما اليمن، التي تمزقها الحرب منذ سنوات، فقد احتلت المرتبة الثالثة، وهو ما لا يُستغربه أحد، فالأوضاع الأمنية والسياسية المعقدة قلّصت من فرص مواطنيها في السفر بسهولة. لكن الصدمة الحقيقية كانت في المرتبتين الأولى والثانية. إذ جاء العراق في المركز الثاني كأضعف جواز سفر عربي، بينما احتل الجواز في المركز الأول موقعًا لم يكن في الحسبان.
الكثيرون تساءلوا: من في المرتبة الأولى؟ من هو الجواز الأضعف بين الدول العربية؟ الجواب أثار استغرابًا واسعًا، فحتى الذين توقعوا أن تكون دولة في وضع صعب هوّنتهم، لم يكونوا مستعدين لهذه النتيجة. لكن الأسباب تختلف من دولة إلى أخرى، وتتعلق بالوضع الأمني، والعلاقات الدبلوماسية، واستقرار الأنظمة، وحتى سياسات الإعفاءات الثنائية مع الدول الأجنبية.
هذه التصنيفات لا تعكس فقط قوة الدولة أو ضعفها، بل تمس حياة الأشخاص العاديين، من طلاب وعمال وعائلات تسعى لزيارة أقاربها. وربما كان الأهم من التصنيف هو التفكير في كيفية تغيير هذه المعادلة، وبناء دول قوية تنعم بالاستقرار والحرية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.