متى تكون نسبة السكر التراكمي خطيرة؟

نسبة السكر التراكمي، أو ما يُعرف بـ HbA1c، تُعدّ مؤشرًا مهمًا لمستوى ضبط مرض السكري على مدار الشهور الثلاثة الماضية. وعندما ترتفع هذه النسبة، فإنها تُنذر بخطر الإصابة بمضاعفات صحية جسيمة.

تكون النسبة خطيرة عندما تتجاوز 8%، وعندما ترتفع إلى 9% فأكثر، فهذا يعني أن مريض السكري لم يتحكم في مستويات السكر في دمه طوال فترة طويلة. في هذه الحالة، يصبح الجسم عرضة لمخاطر كبيرة مثل تلف الأعصاب، وضعف البصر، مشاكل في الكلى، وأمراض القلب والشرايين.

لذلك، يُنصح أن تبقى نسبة السكر التراكمي تحت السيطرة، والهدف المثالي عند معظم المرضى يكون أقل من 7%. أما المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة أخرى، فقد يُسمح بقيمة أعلى قليلاً بناءً على تقييم الطبيب.

الوقاية تبدأ بالانتظام في قياس السكر، اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام. كما أن زيارة الطبيب بشكل دوري تُعد خطوة حاسمة لتجنب تفاقم الحالة.

لا يجب التهاون مع ارتفاع السكر التراكمي، فرغم أنه قد لا يسبب أعراضًا ملحوظة في البداية، إلا أن تأثيره التراكمي على الجسم يمكن أن يكون مدمرًا. لذلك، الكشف المبكر والعلاج المنتظم هما المفتاح للحفاظ على جودة الحياة وتجنب المضاعفات الخطيرة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة