متى تصبح نسبة السكر في الدم خطرة؟
عندما ترتفع نسبة السكر في الدم إلى مستويات عالية جدًا، قد تصل إلى أكثر من 600 ملغم/دل (أو ما يعادل 33.3 ملليمول/لتر)، تكون هذه الحالة محفوفة بالمخاطر، خاصة إذا استمرت دون علاج. ويُعرف هذا المضاعفة الطبية بـفرط الأسمولية الناتج عن فرط سكر الدم.
على عكس حالات الحماض الكيتوني السكري، لا يحدث تراكم كبير للكيتونات في هذه الحالة، لكن الخطر لا يقل. فعند ارتفاع السكر بهذا الشكل، لا يستطيع الجسم الاستفادة من الغلوكوز كمصدر للطاقة، كما يفقد قدرته على استخدام الدهون أيضًا. والنتيجة؟ جسم يجوع رغم امتلاكه كميات كبيرة من السكر.
مع ارتفاع مستوى الغلوكوز، يحاول الجسم التخلص منه عبر الكلى، مما يؤدي إلى تسرب السكر في البول. وهذا بدوره يسبب زيادة ملحوظة في التبول، ما قد يؤدي إلى جفاف شديد وضعف عام، وربما تغيرات في الوعي أو حتى غيبوبة إذا لم يُعالج المريض في الوقت المناسب.
الأشخاص المعرضون لهذا الخطر غالبًا هم من يعانون من داء السكري من النوع الثاني، خصوصًا كبار السن، وقد يحدث ذلك نتيجة عدوى، أو توقف عن تعاطي الدواء، أو عدم التشخيص المبكر. لذلك، من المهم جدًا مراقبة الأعراض مثل العطش الشديد، الجفاف، والارتباك، والاتصال بالطبيب فورًا عند الشعور بأي منها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.