ما الذي يحدث لديون البطاقات الائتمانية بعد الوفاة؟

كثيرًا ما يُطرح سؤال: هل تُسقَط ديون بطاقة الائتمان عند وفاة صاحبها؟ والإجابة هي: لا، لا تُسقط تلقائيًا. بل تنتقل المسؤولية إلى تركة المتوفى، أي إلى ما خلفه من أموال وعقار وأصول قابلة للتسييل.

بمعنى آخر، يصبح على عاتق التركة سداد أي مبالغ معلقة على البطاقات الائتمانية. فإذا كانت التركة تضم أصولًا كافية — مثل عقارات أو ودائع مالية — تُستخدم هذه الأموال لتسديد الدين قبل توزيع الباقي على الورثة. أما إذا كانت الأصول غير كافية، فقد يبقى جزء من الدين دون سداد، وتُغلق القضية غالبًا دون ملاحقة قانونية.

من المهم جدًا معرفة أن ما لم يكونوا مسجلين كمتشاركين في الحساب. أي أن مجرد كونك وريثًا لا يعني أنك ملزم بدفع ما تركه المتوفى، إلا إذا كنت قد وقّعت معه على البطاقة كطرف مسؤول.

لذلك، من الحكمة دائمًا مراجعة الوضع المالي للمتوفى من خلال كاتب العدل أو المُسنَّم القانوني، لضمان التعامل مع الديون بالشكل الصحيح، وحماية حقوق الورثة. كما يُنصح بتجنب تراكم الديون على البطاقات الائتمانية، ليس فقط خلال الحياة، بل أيضًا استعدادًا لما بعد الوفاة، ليكون تركة الشخص نظيفًا قدر الإمكان.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة