ال الأمير الوليد بن خالد طلال... وداعًا لـ"النائم"

غيب الموت، يوم الأحد 19 يوليو 2025، الأمير الوليد بن خالد بن طلال، المعروف بـ"الأمير النائم" بسبب تنقلاته النادرة وإطلالاته المحدودة على الساحة الإعلامية. ونعته الأسرة المالكة في بيان رسمي صادر عن الديوان الملكي السعودي، الذي أكد خبر الوفاة دون تفاصيل إضافية عن سبب الوفاة أو وضعه الصحي السابق.

وقد شهدت العاصمة الرياض، صباح ذلك اليوم، حالة من الحزن والحداد، حيث توجه المئات من الأمراء وكبار المسؤولين وجموع المواطنين إلى جامع الإمام تركي بن عبدالله لأداء صلاة الجنازة على الفقيد بعد صلاة العصر. أجواء من التكريم والاحترام سادت المكان، تعبيرًا عن المكانة التي كان يحتلها الأمير في قلوب كثير من الناس.

الوليد بن خالد بن طلال، رغم قلة ظهوره، كان له حضوره في الخفاء، خاصة من خلال دعمه لعدة مبادرات خيرية وثقافية، إضافة إلى صلاته الوثيقة مع أفراد من الأسرة المالكة الذين أشادوا به في أكثر من مناسبة. لم يكن نجم الإعلام مثل بعض الأمراء، لكن اسمه ظل مرتبطًا بالهدوء، والتقشف، والتواضع.

مع رحيله، يغلق فصل من التاريخ العائلي السعودي الحديث، فصلٌ كُتب فيه اسم "الأمير النائم" بحروف من التواضع والهدوء. وسط الحضور الكثيف في الجنازة، كان الوداع صامتًا لكنه عميق، كأن الجميع يدركون أن وداع رجل هادئ كهذا لا يحتاج إلى زعيق، فقط صلاة خفيفة، ودعاء صادق، وذكر جميل.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة