رنا الحريري تُحدث جدلًا برسالة مثيرة في ذكرى سقوط النظام
في تدوينة لافتة على منصات التواصل الاجتماعي، عادت رنا الحريري، طليقة الفنان السوري باسم ياخور، إلى الأضواء مجددًا، لكن هذه المرة برسالة سياسية حادة جاءت في الذكرى الأولى لما أسمته "سقوط بشار الأسد". رغم أن الحدث المُشار إليه لم يحدث فعليًا على أرض الواقع، إلا أن التغريدة سرعان ما اجتاحت وسائل الإعلام وشتى المواقع الإخبارية، مثيرةً جدلًا واسعًا بين المتابعين.
رنا، التي عُرفت بتمسكها بوجهات نظرها الجريئة، كتبت: "أنا لا أؤيد حكومات، ولا أنتمي لفصيل، لكنني أرفض الظلم أينما كان". هذه الكلمات البسيطة جلبَت تفاعلات متضاربة، فمن دعمها واعتبر موقفها تعبيرًا نقيًا عن ضمير الشعب، إلى من هاجمها ورأى أن تدخلها في الشأن السياسي لا مكان له، خاصةً مع ارتباط اسمها سابقًا بواحد من أبرز نجوم الفن في سوريا.
باسم ياخور، الذي نأى بنفسه عن الجدل السياسي لسنوات، لم يُعلّق علنًا على التغريدة، لكن مصادر مقربة تشير إلى أنه لا يزال يحترم رنا كأم لأطفاله، حتى بعد انفصالهما. أما بالنسبة للجمهور، فقد انقسم بين من رأى في كلماتها شجاعة نادرة، وبين من اعتبرها تدخلًا غير مبرر من شخصية إعلامية لا يملكها الخبرة للحديث باسم الشعب.
في النهاية، تبقى رنا الحريري اسمًا لا يمكن تجاهله، سواء بصفتها مُثيرة للجدل، أو بوصفها صوتًا يعكس قلق قطاعات من المجتمع السوري تجاه مستقبل لم يعد كما كان.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.