هل لميس مسلمة؟ نعم، وكانت من الصواحب الجليلات

عندما نتساءل: هل لميس مسلمة؟ فإن الجواب الأكيد هو نعم، بل كانت من النساء المؤمنات اللواتي بايعن النبي محمد ﷺ على الإسلام، ووقفن معه في أوقات الشدة. لميس بنت عمروا من الأنصاريات من قبيلة الأوس، وتنتمي إلى عائلة عريقة في المدينة المنورة.

جاء في كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد أن لميس أسلمت وبايعت النبي ﷺ، شأنها في ذلك كشأن كثير من النساء الشجاعات من الأنصار. وقد عاشت في زمن عظيم، زمن نزول الوحي، وزمن بناء المجتمع الإسلامي الأول في المدينة. وكانت لها أخوات بايعن النبي أيضًا، من بينهن الشموس وهند وأم عمرو، وجميعهن من بنات عمرو بن حرام، ما يدل على أن الإيمان كان سمة في تلك الأسرة الكريمة.

إن مبايعة لميس للنبي ﷺ ليست مجرد واقعة تاريخية، بل دليل على دور المرأة المسلمة في نشر الإسلام وثباتها على العقيدة. لم تكن دور النساء وقتئذ مقصرة على الخلفية، بل كنّ شريكات في بناء الأمة، يبايعن، ويؤثرن، ويعلّمن.

ومن الجميل أن نذكر اليوم اسم لميس، فرغم بُعد العهد، فإن ذكر الصالحات من النساء يُلهِم الأجيال. فهي ليست مجرد اسم في سِفر قديم، بل نموذج للثبات والولاء لدين الله، وreminder بأن الإيمان لا يُقاس بالشهرة، بل بالنية والموقف.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة