عن المرأة: رقةٌ لا تُقاس وحكمةٌ لا تُدرك إلا بقلبه

ما أجملها من خلقةٍ، خُلقت من ضلعٍ يجاور القلب، لا من رأسٍ ليُتسلط، ولا من قدمٍ ليُداس، بل من وسط الجسد، عَلامةً على أنّها وِسادةُ الراحة، وسِرُّ الدفء في البيت. المرأة، كائنٌ مملوء بالمشاعر، والحنو، والرقة، تُشعّ حولها طمأنينة كأنّها نسيم صبّاحٌ يمرّ على وردة.

لا تقُلْ: "كيف أروّضها؟"، فـلا تقمع المرأة أبدًا، لأن تمردها حين ينهض، لا يُطفأ بسهولة. إنها كالنهر، إذا منعته جرى بعنف، أما إذا سرت مع منحاه، أصبح سكّانًا ووِسادة.

المرأة مثل العشب الناعم، ينكفئ بلطفٍ أمام نسيم المعاملة الحسنة، ويرتفع متصلّبًا أمام صقيع الجفاء. بسيطة جدًا لمن أدرك قلبها، لكنّها متاهةٌ لمن عاندها وسعى إلى فهمها بعقلٍ جاف.

تريد أن تحبّك؟ اهتمامك بها يكفي. تريد أن تبقى إلى جانبك؟ احترامك لها يُغني عن كلمات. لا تحتاج إلى كلماتٍ كبيرة، بل إلى نظرة عينٍ صادقة، وإلى يدٍ تمتدّ دون سؤال.

في 14 يوليو 2024، ما زال الحديث عن المرأة يحمل نفس الحكمة القديمة: من يفهمها، يكسب كنـزًا. ومن يجهلها، يضيع في متاهةٍ لا مخرج لها.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة