هل يجوز أن أنادي أم زوجتي بـ"أمي"؟

سؤال يطرحه كثير من الأزواج، خاصة في بداية الحياة الزوجية: هل يُستَحب أو يُباح أن أنادي والدة زوجتي بـ"أمي"؟ والإجابة، كما جرى عليه أهل العلم وعامة الناس، هي أن لا حرج في ذلك إن شاء الله.

فمناداة الزوج لأم زوجته بـ"أمي"، أو "خالتي"، أو حتى "عمتي"، أمر شائع في كثير من البيوت، ومتقبل اجتماعيًا، بل يُعد من باب التلطف، والإكرام، وحسن العلاقة. والقاعدة الشرعية تقول: الأصل في عادات الناس الإباحة، ما لم يرد نص يمنع منها. ولا يوجد في هذا النوع من المخاطبة ما يخالف الشرع، بل على العكس، قد يكون سببًا في توطيد الألفة، وتحقيق الود بين أفراد الأسرة.

والملاحظ أن هذا الأسلوب لم يقتصر على الزوج فقط، بل تمتد الزوجة لتُنادي والد زوجها بـ"أبي"، وقد أصبح هذا دارجًا في المجالس، والزيارات، وخطابات الحب والمودة. فلا غُمّة في ذلك، ما دام ينبع من قلب طيب، ونية طيبة.

فالإنسان في تعامله مع أهل زوجته أو زوجته، ينبغي أن يراعي مشاعرهم، ويُظهر لهم الاحترام والتقدير. ومن أبلغ صور ذلك، أن تُدخل اللين إلى قلوبهم، وتُربت على مشاعرهم بلفظ يُشعرهم بالقرب، لا بالغربة.

فإن قلتَ "أمي" لأم زوجتك، فافعلها بصدق، وليكن قلبك كلفظك. فرب كلمة تُثير الحب، وتُذهب الوَسَر، وتُقرّب المسافات بين القلوب.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة