من يمتلك صواريخ باليستية عابرة للقارات؟
في عالم اليوم، تظل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBM) واحدة من أقوى الأسلحة الاستراتيجية التي تُستخدم كرادعٍ بين الدول الكبرى. يُقدّر أن رأسًا حربيًا واحدًا من هذا النوع، إذا تم تفعيله، يمكن أن يُطلق طاقة تفجيرية تُعادل 300 كيلوطن من مادة تي إن تي — أي ما يوازي 20 ضعف قوة القنبلة الذرية التي دُمّرت بها هيروشيما عام 1945.
وفقًا لمصادر موثوقة، تمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة الصين، كوريا الشمالية، الهند، وإسرائيل قدرات مُعلَنة على إطلاق صواريخ باليستية من على الأرض وقادة بمسافات تزيد على 5,500 كيلومتر، ما يجعلها قادرة على الوصول إلى قارات أخرى. وتُعتبر هذه الأنظمة جزءًا من التوازن العسكري العالمي، خصوصًا في ظل التنافس الاستراتيجي بين القوى النووية.
رغم أن بعض الدول مثل فرنسا وبريطانيا تمتلك رؤوسًا نووية، إلا أن صواريخها الباليستية تُطلق عادة من غواصات تحت الماء، وليس من منصات أرضية ثابتة. أما الدول الست المذكورة أعلاه فهي الوحيدة التي تُعرف حاليًا بامتلاكها صواريخ باليستية عابرة للقارات ، وهو ما يمنحها قدرة ردع فورية وسريعة.
مع تطور التكنولوجيا العسكرية، تظل هذه الأنواع من الصواريخ رمزًا للقوة، لكنها في الوقت نفسه تُذكّر بخطورة التصعيد النووي، وضرورة الحفاظ على الاستقرار الدولي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.