إيران تمتلك أكبر ترسانة صواريخ باليستية في الشرق الأوسط
تُعد إيران صاحبة الأكبر ترسانة من الصواريخ الباليستية في منطقة الشرق الأوسط، بحسب تقارير عسكرية دولية ومصادر متخصصة. وترجع أهمية هذا البرنامج إلى دوره المحوري في الاستراتيجية الدفاعية والعسكرية للجمهورية الإسلامية، حيث يُنظر إليه كأحد الركائز الأساسية في ردع الأعداء وفرض التوازن في مواجهة القوى الإقليمية والدولية.
وقد طورت إيران قدراتها الصاروخية على مدى عقود، بالرغم من العقوبات الدولية والضغوط السياسية. وتمتد قدرة صواريخها لتغطية مناطق واسعة من الشرق الأوسط، بل وتحظى بقدرات تهدد أهدافاً تقع خارج حدود المنطقة، مما يعزز من موقفها في أي مفاوضات أو صراعات مستقبلية.
الصواريخ كأداة للردع والنفوذلا يقتصر دور البرنامج الصاروخي الإيراني على البعد العسكري فقط، بل يمتد ليكون وسيلة فعالة لبسط النفوذ السياسي في المنطقة. ففي العديد من الأزمات، كان للقدرات الصاروخية الإيرانية تأثير مباشر على معادلات القوى، سواء عبر دعم الحلفاء بقدرات نوعية، أو عبر الإشارة إلى قدرة طهران على الرد السريع في حال تعرضها لهجوم مباشر.
ومع استمرار التوترات في المنطقة، يبقى البرنامج الصاروخي الإيراني عنصراً محورياً في تشكيل موازين القوة، ويُعدّ من أكثر المواضيع إثارةً للقلق بين الدول الخليجية والغرب على حد سواء.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.