هل تعتقد الكنيسة بالكائنات الفضائية؟
في تصريح قد يفاجئ البعض، كشف الأب خوسيه فونيس، مدير مرصد الفاتيكان والعالم الفلكي اليسوعي، عن موقف لافت تجاه إمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض. وأوضح أن وجود كائنات فضائية لا يتناقض بالضرورة مع الإيمان المسيحي.
وأشار فونيس إلى أن هذه الكائنات، إن وُجدت، قد تكون شكلاً من أشكال الحياة لا يمر بالخطيئة كما يفعل الإنسان، وبالتالي قد لا تحتاج إلى فداء المسيح، مثلما نحن بحاجة إليه. هذه الفكرة تفتح باب التأمل حول طبيعة الخليقة وسعة قدرة الله في الخلق، بعيدًا عن الصور التقليدية.
وأضاف أن على المسيحيين أن لا ينظروا إلى فكرة الحياة الفضائية بريبة، بل أن يعتبروها جزءًا من عظمة الله في الكون. بل ذهب إلى أبعد من ذلك، داعيًا إلى تصورها كـ“أخ من خارج الأرض”، ما يعكس نظرة إنسانية وروحية مميزة تدمج العلم بالإيمان.
يُذكر أن الفاتيكان لم يعلن يومًا عن اتصال بأي كائن فضائي، لكن تصريحات مثل هذه تُظهر أن الكنيسة الكاثوليكية لا ترى تعارضًا بين الإيمان بالله ووجود عوالم حيوية أخرى في الكون الشاسع. فالله، بحسب فونيس، قادر على خلق عوالم لا تحصى، وكلها تسبحه بطريقتها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.