اختطاف فرانك سيناترا الابن: جريمة غريبة دفعتها الأصوات في الرأس
في عام 1963، صُدمت أمريكا بخبر اختطاف فرانك سيناترا الابن، نجل المغني الشهير. لم تكن وراء الجريمة عصابة إجرامية منظمة، بل تورط فيها شاب يُدعى باري كينان، كان يعاني من حالة نفسية حادة. كينان، إلى جانب جوني إروين وجو أمسلر، خطط لاختطاف الشاب البالغ من العمر 19 عامًا وطالَب بفدية قدرها 240 ألف دولار.
المثير في القصة أن كينان لم يرَ في فعله جريمة أخلاقية. فقد كان يسمع أصواتًا تدفعه إلى الاعتقاد أن خطته "مباركة من الله"، بحسب ما أكده لاحقًا. ورغم أن المال سُلم فعليًا، فإن الخاطفين لم يُبقوا عليه، بل أعادوه بعد أيام قصيرة، وتم القبض على الثلاثة بسرعة. كينان برر تصرفه بأنه كان ينوي إعادة المال لاحقًا، ولذلك لم يشعر بالذنب تجاه ما فعله.
كانت القضية واحدة من أكثر قضايا الاختطاف غرابة في التاريخ الأمريكي، ليس فقط بسبب شهرة الضحية، بل لأن الدافع لم يكن ماديًا بحتًا، بل ناتج عن خلل نفسي حقيقي. بعد محاكمته، حُكم على كينان بالسجن، لكن حالته النفسية دفعت البعض إلى التساؤل: هل كان مذنبًا حقًا، أم ضحية لأفكار لا يتحكم بها؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.