اسم الله الرحمن الرحيم في القرآن الكريم
من أبرز أسماء الله الحسنى التي وردت في كتابه الكريم اسم الرحيم، إلى جانب الرحمن، وهما من الاسمَين اللذين يُفتتح بهما القرآن في أكثر آياته. ففي سورة فصلت، يقول الله تعالى: «تنزيل من الرحمن الرحيم»، ما يدل على أن كل نعمة وأنعام القرآن إنما تنبع من رحمة الله الواسعة.
كما ورد اسم الرحيم في مواضع عديدة تُظهر عطاءه وعفوه. في سورة يس، يقول جلّ شأنه: «سلامٌ قولًا من ربٍّ رحيم»، إشارة إلى أن أهل الجنة سيُكافؤون برحمة الله وسلامه المطلق. ورحمته لا تنقطع، بل تمتد في الدنيا والآخرة.
ومن رحمة الله أنه يُخبر عباده بأنه «الغفور الرحيم»، كما في سورة الحجر، حيث يقول: «نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم». هذه الدعوة إلى التوبة والرجوع إليه تُظهر نِعمة عظيمة، فالله لا يُسرع بالعقوبة، بل يُمهل ويعفو عن عباده إن تابوا وندموا.اسم الرحيم يُكرر أكثر من 100 مرة في القرآن، غالبًا مقرونًا بالرحمن، ليُبرز سعة رحمة الله، وسخاءه، وعطفه على عباده. وحين يختم الله بعض الآيات بـ «ربّ الرحيم»، فهو يُذكّرنا أن كل نعمة، كبيرة كانت أم صغيرة، إنما تنبع من تلك الصفة الإلهية العظيمة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.