اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أُجبِر

من أعظم ما ورد في السنة النبوية أمرٌ عظيمٌ يتعلق باسم الله الأعظم، ذلك الاسم الذي إذا دُعي به أجاب الله عز وجل. وقد ورد في حديثٍ صحيح أن النبي ﷺ سُئل عن هذا الاسم الجليل، فجاءت الإجابة بذكر آياتٍ من سورة البقرة وآل عمران وسورة طه.

فعن عبدالله بن العلاء، عن القاسم موقوفًا، أن اسم الله الأعظم موجود في ثلاث سور من القرآن: سورة البقرة، آل عمران، وسورة طه. هذا الحديث أورده ابن ماجه في سننه (3856)، والبيهقي في كتابه "الأسماء والصفات"، وله طرق تعضد صحته.

والحكمة من إخفاء هذا الاسم في مواضع من القرآن قد تكون تشجيعًا للمؤمن على التدبر والاقتراب من ربه، لا أن يبحث عن كلمة سحرية، بل أن يعيش مع كتاب الله، فيخشى، ويأمل، ويطلب. ومن تدبر هذه السور، لا سيما المواضع التي تجمع المجد والرحمة، كآية الكرسي في البقرة، أو الخاتمة الرقيقة في آل عمران، وجد قلبًا يهتف بالإجابة.

اللهم إن كان اسمك الأعظم في البقرة أو آل عمران أو طه، فأنت أعلم به، وإنا ندعوك به وبجميع أسمائك الحُسن، أن تُجيب دعاءنا، وتقضي حوائجنا، في الدنيا والآخرة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة