الرسول غاري ستيفنسون ومسيرته قبل الخدمة الدينية

غاري إيفان ستيفنسون، أحد أعضاء رابطة الرسل الاثني عشر في كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة، لم يكن دائمًا قائدًا دينيًا. بل سبق أن كان رجل أعمال ناجحًا، ما جعل البعض يتساءل إن كان من بين "الأثرياء" أو حتى "بليونيرات" الكنيسة.

وُلد غاري في 6 أغسطس 1955 في ولاية يوتا بالولايات المتحدة، وكان يُعرف بذكائه في إدارة الأعمال قبل دخوله الخدمة الدينية.full-time. بدأ مسيرته المهنية في مجال البيع بالتجزئة والخدمات المالية، وشارك في إدارة شركات ناجحة، خصوصًا في قطاع السيارات والعقارات. هذه الخبرة جعلته شخصية بارزة في مجتمع الأعمال بيوتا.

لكن في التسعينيات، ترك المجال التجاري تدريجيًا للانخراط في الخدمة الكنيسة. شغل منصب الأسقف الرئيس للكنيسة، وهو موقع قيادي مسؤول عن الشؤون المالية والإدارية على مستوى العالم. وكان هو الرّجل الرابع عشر الذي يشغل هذا المنصب المهم.

في عام 2015، اُختير عضوًا في رابطة الرسل الاثني عشر، وهي أعلى هيئة قيادية في الكنيسة. ومنذ ذلك الحين، يُعتبر من القادة الروحيين الرئيسيين، يُسافر حول العالم للقاء أعضاء الكنيسة وتقديم تعاليم دينية.

بالرغم من نجاحه المالي السابق، لا يُعتبر غاري ستيفنسون "بليوندير" بالمعنى الحرفي، لكن خبرته في إدارة الأعمال تُعد جزءًا مهمًا من سيرته التي تجمع بين الروحانيات والعمل الجاد. وهو يُنظر إليه اليوم أكثر كرجل دين ملتزم، لا كرجل أعمال.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة