كيف تعرف أنك مدعو للوعظ؟
هل تساءلت يومًا إن كان الله يدعوك للخدمة في الكنيسة أو للوعظ؟ قد تكون الإجابة أقرب مما تظن. أول علامة واضحة هي الشغف بالله. إذا كانت قلبك يفيض محبة لله، وتشعر بحُرقة داخلية لخدمته، فهذا قد يكون دليلاً قويًا على دعوتك.
لا يُقتَصَر الشغف على المشاعر فقط، بل يظهر في أفعال: مثل الرغبة في مشاركة الإيمان مع الآخرين، أو الشعور بالفرح عند مساعدة شخص ما على اتخاذ قرار مسيحي. كثير من الذين دُعوا للخدمة بدأوا ببساطة من خلال شعور داخلي لا يُقاوَم بالتحدث عن محبة الله وخلاصه.
من العلامات الأخرى: القدرة على تفسير الكتاب المقدس بطريقة تُثري الآخرين، والشعور بالمسؤولية تجاه نعمة الخلاص التي نلتها، فتريد أن يختبرها غيرك أيضًا. الكنيسة نفسها قد تلاحظ هذه المواهب فيك وتبدأ في تشجيعك على الخدمة.
لكن تذكّر: الدعوة لا تعني الكمال. بل تعني استجابة لله بقلب صادق. إذا كنت تشعر بهذا الشغف، فلا تتجاهله. تحدث مع قائد كنسي موثوق، واسمح للروح أن يرشد خطواتك. فالله لا يدعوك لأنه يراك مستحقًا، بل لأنه يراك قابِلًا للتحويل والخدمة.
في النهاية، الدعوة للوعظ ليست وسام شرف، بل مسؤولية مقدسة تُبنى على المحبة، والطاعة، والامتنان لله.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.