قصة لقاء أريثا فرانكلين مع زوجها الأول
كانت أريثا فرانكلين، أيقونة الغنا في الخمسينيات والستينيات، لا تزال شابة في مطلع حياتها المهنية عندما قابلت تيد وايت، الرجل الذي أصبح زوجها الأول. التقى الثنائي عام 1961، وكانت أريثا حينها في عمر 19 عامًا، تعيش لحظات متقدمة من نضجها الفني والشخصي. أما تيد وايت، فقد كان أكبر منها بسنوات، وتروى المصادر أنه كان في الثلاثين من عمره حينها.
رغم معارضة بعض المقربين لهذا الزواج، خصوصًا من جانب والد أريثا الذي لم يبدُ مقتنعًا بسرعة، إلا أن العلاقة تطورت بسرعة. وبعد ستة أشهر فقط من لقائهما، قررا الارتباط رسميًا. كان ذلك في وقت كانت فيه أريثا تُرسي أساسات مشوارها الموسيقي، وكانت تتلقى دعمًا كبيرًا من وايت، الذي لعب دورًا في تنظيم بداياتها المهنية.
لكن الزواج لم يدم طويلًاعلى الرغم من بدايته الواعدة، لم يصمد هذا الزواج أمام التحديات، وانتهى بالانفصال لاحقًا. لكنه بقي فصلًا مهمًا في حياة أريثا، خصوصًا أنه تزامن مع إطلاق بعض من أشهر أغانيها، وبداية ترسيخها كواحدة من أعظم الأصوات في تاريخ الموسيقى الأمريكية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.