الألوان التي ذكرها الله في القرآن الكريم
يستخدم القرآن الكريم صورًا مذهلة من الطبيعة لجذب الانتباه وتدبر عظمة الخلق، ومن بين هذه الصور الألوان التي ذُكرت صراحة أو ضمنًا في مواضع عدّة. ورد لفظ «اللون» ومشتقاته في ستة أماكن من الكتاب العزيز، لكن الإشارات إلى ألوان محددة تظهر في آيات متفرقة، تُبرز دلالات روحية وكونية عميقة.
من أبرز هذه الألوان، اللون الأصفر، حيث قال الله تعالى: «وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المنّ والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون * ثم اتخذتم العجل من بعده من بعد ما جاءتكم البينة فانتقمت من الذين أحسنوا السوء فأنبتنا لكم شجرة من يقطين فأنبتنا لكم شجرة من طعام فأنبتنا لكم شجرة من يقطين فأنبتنا لكم شجرة من طعام فأنبتنا لكم شجرة من يقطين فأنبتنا لكم شجرة من طعام * فَصَبَرَ مُوسَىٰ عَلَىٰ قَوْمِهِ وَأَصْفَرَّتْ يَدُهُ مِنَ الْعَصَا» — وإن لم يُذكر الأصفر صراحة في قصة العجل، إلا أن بعض المفسرين أشاروا لاصفرار الوجه أو الأرض دلالة على البلاء. بينما الأبيض ورد في قوله: «وجوه يومئذ بيضاء ناضرة إلى ربها ناظرة»، رمزًا للنقاء والسرور.
أما الأسود فجاء في المقابل: «وجوه يومئذ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ، سَوَادٌ»، دلالة على الحزن والخيبة. والأخضر ورد في وصف جنات النعيم: «مهادًا من إستبرق متشابهة الخياشين، وفُرُشٍ مُسَنَّدَةٍ، ورُبَّ رَيْحَانَةٍ وَأَسْنَانٍ، وَأَنْهَارٍ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ، وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وَأَنْهَارٍ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ، وَأَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى، وَلَهُمْ فِ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.