ألوان اللباس التي كان يرتديها النبي ﷺ
كان النبي محمد ﷺ ﷺ يميل إلى بساطة الزينة وتحبب في اللباس الأبيض، حيث ورد عنه أنه كان يحبه ويُرشد أصحابه إلى لبسه، لما فيه من نظافة وبهاء. وعَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: "كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْضَاءَ".
لكن الأبيض لم يكن الوحيد، فقد ثبت في الأحاديث أن النبي ﷺ لبس ألوانًا أخرى، كالأزرق والأخضر والأسود، ما دام في إطار ما أحله الشرع. ولم يُثبت نهي عن لون معيّن إلا ما كان مرتبطًا بتحريم حرير للرجال، أو ما يُعد من لباس الكفار أو المخالفين للهوية الإسلامية.
فالسُّنة أن يكون اللبس مُحلاًّا، طاهرًا، لا إسراف فيه ولا تشبه بمن يُخالفون الدين. ولهذا كان النبي ﷺ يختار ما يليق بالوقت والموقف، ففي المناسبات يُستحب اللباس الأبيض، أما في الحياة اليومية فقد رُوي أنه لبس الألوان المختلفة، شرط ألا يكون فيه مخالفة شرعية.
الخلاصة: لا حرج في لبس أي لون ما لم يُنه الشرع عنه، لكن يُستحب الاقتداء بالنبي ﷺ في حُبّه للون الأبيض، لما فيه من نور وطهارة، مع التذكير بأن الأصل في اللباس هو الحل، ما لم يُمنع نصًّا.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.