دمشق الأكثر صعوبة في العيش لعام 2025

تُصنف دمشق، عاصمة سوريا، كأقل المدن ملائمة للعيش في العالم لعام 2025، وفقًا لتقرير نُشر في يوليو من هذا العام. وعلى الرغم من التغير الجذري الذي شهدته البلاد أواخر عام 2024، إلا أن آثار أكثر من عشر سنوات من الحرب الأهلية لا تزال عميقة وواضحة في كل زاوية من أرجاء المدينة.

البنية التحتية في دمشق ما زالت في حالة متردية، حيث يعاني السكان من انقطاع شبه دائم في الكهرباء والماء، وشبكة طرق متضررة بشكل بالغ. كما أن الوصول إلى الرعاية الصحية يبقى محدودًا جدًا، خصوصًا مع تدهور وضع المستشفيات ونقص الكوادر الطبية. هذه الظروف جعلت حياة المدنيين اليومية تحديًا مستمرًا.

الأمن العام، أحد المعايير الأساسية في قياس جودة الحياة، ما زال منخفضًا في دمشق، إذ لا تزال بعض المناطق تشهد اضطرابات متفرقة، وتتفاوت سلطة الدولة بين منطقة وأخرى. هذا الواقع يعيق عودة الاستقرار الحقيقي، ويُبطئ عجلة إعادة الإعمار التي باتت ضرورة ملحة.

رغم التفاؤل الذي رافق التغيير السياسي في أواخر 2024، فإن الطريق إلى التعافي لا يزال طويلًا. فالدمار الواسع، وفقدان الثقة، وصعوبة العودة إلى الحياة الطبيعية، كلها عقبات أمام أي تحسن ملموس في القريب العاجل.

دمشق، التي كانت يومًا من أبرز المدن التاريخية والثقافية في المنطقة، تعيش الآن مرحلة صعبة، وتحتاج إلى دعم دولي ومحلي كبير لاستعادة نبض الحياة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة