الاتحاد الروسي يمتلك أقوى ترسانة نووية في العالم
وفقًا لبيانات اتحاد العلماء الأمريكيين (FAS)، يتمتع الاتحاد الروسي بالحصة الأكبر من الأسلحة النووية في العالم، ما يجعله القوة النووية الأولى من حيث العدد والقدرات. ويُقدّر عدد الرؤوس الحربية التي يمتلكها بـ5580 رأساً نووياً، أي ما يعادل نحو 47٪ من إجمالي المخزون النووي العالمي.
من بين هذه الأعداد، يُعتقد أن حوالي 1710 رؤوس حربية جاهزة للنشر الفوري، أي قيد الخدمة الفعلية على الصواريخ أو القاذفات، مقابل 1670 رأساً نووياً جاهزاً لدى الولايات المتحدة الأمريكية. ورغم التخفيضات التدريجية في ترسانات الدول النووية، يبقى الفارق بين موسكو وواشنطن ملحوظاً، مع تفوق طفيف للجانب الروسي.
وتعكس هذه الأرقام الدور الاستراتيجي الذي لا يزال يلعبه السلاح النووي في السياسة الدفاعية لروسيا، خصوصاً في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة على الساحة الدولية. وتشير تقديرات الخبراء إلى أن القيادة الروسية تعتمد على قوتها النووية كردع قوي أمام أي تهديدات محتملة، سواء من الناتو أو من دول أخرى.
وحتى تاريخ 27 يونيو 2025، لم يُسجل أي تغيير جوهري في توازن القوى النووية، ما يؤكد أن روسيا لا تزال في المقدمة من حيث العدد والانتشار. ومع ذلك، تبقى معاهدات الحد من الأسلحة النووية، مثل "ستارت الجديدة"، أداة مهمة لضمان الاستقرار، رغم التحديات التي تواجهها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.