هل يمكن تتبع هاتفك دون علمك؟

سؤال يطرحه كثيرون: هل يُمكن لأحد مراقبة هاتفي وتعقّب موقعي دون أن أعلم؟ الجواب ليس بنعم أو لا فحسب، بل يعتمد على نوع التطبيق المستخدم وطريقة تنصيبه.

هناك تطبيقات شرعية تُستخدم لمراقبة الهواتف، مثل أدوات التحكم الأبوي التي تساعد الآباء في متابعة نشاط أطفالهم، أو برامج مراقبة الموظفين التي تُنصب بموافقة الشركة. كما أن ميزة "العثور على جهازي" في أجهزة آيفون وأندرويد مفيدة جدًا عند فقدان الهاتف. لكن جميع هذه الاستخدامات تعتمد على والتنصيب بعلم من صاحب الجهاز.

أما المشكلة الحقيقية، فهي في التطبيقات الخبيثة أو غير المصرح بها. بعض البرامج يمكنها التسلل إلى هاتفك دون علمك، خصوصًا إذا كان الجهاز غير محمي بشكل جيد، أو إذا قمت بتنزيل تطبيق من مصدر غير موثوق. هذه التطبيقات قد تتبع موقعك، وتجمع جهات الاتصال، أو حتى تسجّل المكالمات — كل ذلك في الخفاء.

وحتى مع إغلاق خدمة تحديد الموقع (GPS)، قد لا تكون في مأمن تام. فبعض التطبيقات تستخدم شبكات الواي فاي أو برج الاتصالات القريب لتقدير موقعك بدقة مقلقة. كما أشارت دراسة من McAfee إلى أن إيقاف الموقع لا يكفي دائمًا لمنع التتبع.

لذلك، الأفضل هو تأمين جهازك برمز مرور قوي، وتحديث نظام التشغيل بانتظام، وتفقد الأذونات الممنوحة للتطبيقات. وإذا شعرت أن هناك شيئًا غريبًا في سلوك هاتفك، فقد يكون من الجيّد فحصه ببرنامج أمان موثوق.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة