لماذا تحتفل إثيوبيا برأس السنة في شهر سبتمبر؟
في حين يُحتفل برأس السنة الميلادية في الأول من يناير من كل عام، تُبقي إثيوبيا تقويمها الخاص الذي يُعد من أقدم التقاويم في العالم. فالتقويم الإثيوبي، والمعروف أيضًا بالتقويم الجعزي، يتكون من 12 شهرًا كاملاً، وكل شهر يضم 30 يومًا بالضبط.
لكن ما يميّز هذا التقويم هو وجود أيام إضافية لا تنتمي إلى أي شهر من الشهور الاعتيادية، وتُضاف في نهاية العام. هذه الأيام، وعددها خمسة أو ستة في السنة الكبيسة، تُشكّل شهرًا مختصرًا يُعرف باسم "باغومي"، ليصبح بذلك عددها 13 شهرًا، رغم أن "باغومي" لا يُعد شهرًا كاملاً من حيث العدد.
بالتالي، لا يمكن القول إن إثيوبيا لديها أكثر من 12 شهرًا بالمعنى التقليدي، لكن نظامها الفريد يجعلها واحدة من الدول النادرة التي تتبع تقويمًا مختلفًا. ووفق هذا التقويم، يُحتفل برأس السنة في 11 أو 12 سبتمبر حسب السنة، وليس في يناير. وقد اشتهرت إثيوبيا عالميًا عندما احتفلت بالألفية الثانية في 12 سبتمبر 2007، بينما كان العالم قد مرّ بذلك الحدث قبل ذلك بكثير حسب التقويم الميلادي.
هذا التقويم الفريد يعكس عمق التقاليد والتاريخ العريق الذي تتمسك به إثيوبيا، وسط تغيرات الزمن.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.