كم تستمر جلسة العلاج الإشعاعي؟
إذا خضعتَ لعلاج إشعاعي أو تعرف شخصًا يتلقّاه، فقد تتساءل عن مدة الجلسة. في الحقيقة، تستغرق جلسة العلاج الإشعاعي عادةً نحو 30 دقيقة أو أكثر قليلًا، لكن لا يُستخدم كل هذا الوقت في إعطاء الجرعة الفعلية من الإشعاع.
الوقت الأطول نسبيًا يُستهلك في التحضيرات، مثل ضبط الجهاز بدقة ووضع المريض في الوضع الصحيح تمامًا على طاولة العلاج. هذه الخطوة ضرورية جدًا لضمان وصول الإشعاع إلى الورم بدقة وحماية الأنسجة السليمة حوله.
أما فترة التعرّض للإشعاع نفسها، فتستغرق بضع دقائق فقط، وأحيانًا أقل من ذلك. لكن نوع الجهاز المستخدم، وحجم الورم، وموقعه في الجسم، كلها عوامل تؤثر في المدة الكلية للجلسة. مثلاً، بعض الأجهزة الحديثة مثل العلاج الإشعاعي المُوجّه ثلاثي الأبعاد أو العلاج الإشعاعي المُعدّل شدّته قد يتطلب وقتًا أطول قليلًا في التحضير، لكنه يقدّم دقة أعلى.
مع تكرار الجلسات، يعتاد المريض الإجراء، ويصبح أكثر راحة، وتقلّ مدة الانتظار قليلًا بفضل التدريب والتجارب السابقة. يُنصح دائمًا بالحضور بوقت كافٍ قبل الجلسة لتفادي التوتر، والتحدث مع الفريق الطبي عن أي تساؤلات.
العلاج الإشعاعي جزء مهم من رحلة علاج الكثير من السرطانات، ومعرفة ما يمكن توقعه يساعد كثيرًا في تخفيف القلق ومواصلة الرحلة بثقة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.