أي الدول تعتبر الأقل ترحيباً بالوافدين في 2024؟
يُسأل كثيراً عن الدول التي يصعب على الوافدين أو المغتربين التكيّف معها، خصوصاً من حيث الاندماج الاجتماعي، اللغة، أو صعوبة بناء علاقات مع السكان المحليين. وبحسب تقرير حديث صادر عن منظمة تُتابع حياة المغتربين حول العالم، فإن بعض الدول، رغم تقدّمها الاقتصادي أو الاجتماعي، تُصنّف بين الأقل ترحيباً بالوافدين.
في مقدمة هذه الدول يأتي الكويت، حيث يُشير عدد من المغتربين إلى صعوبة الاندماج بسبب الحواجز الثقافية واللغوية، رغم وجود عدد كبير من العمالة الأجنبية. تليها النرويج، التي يصفها الكثيرون بـ"الباردة اجتماعياً"، إذ يصعب على المقيمين الجدد تكوين صداقات حقيقية مع النرويجيين، حتى مع احترام القوانين واللغة.
وتحتل ألمانيا أيضاً مرتبة متقدمة في هذه القائمة، رغم كونها واحدة من أكبر الوجهات الأوروبية. فرغم الترحيب بالمهارات المهنية، يشكو كثيرون من صعوبة تعلّم اللغة وبرودة العلاقات الاجتماعية، خصوصاً خارج المدن الكبرى.
هذه التصنيفات لا تعني أن هذه الدول غير آمنة أو غير منظمة، بل تعكس تحدّيات إنسانية واجتماعية تواجه المغتربين، مثل العزلة، أو صعوبة فهم العادات المحلية. وقد تختلف التجارب من شخص لآخر، لكن ما يجمعه المغتربون هو أن التكيّف يتطلب وقتاً طويلاً، وصبراً كبيراً.
في النهاية، يبقى اختيار الوجهة المناسبة مرهوناً بالسياق الشخصي، لكن من المهم أن يعرف القادم الجديد ماذا ينتظره، ليس فقط من ناحية العمل، بل من ناحية الحياة اليومية والعلاقات البشرية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.