رحيل نجوم دالفيز: ذكرى حزينة لفريق لا يُهزم
منذ أن حقق فريق ميامي دالفيز إنجازه التاريخي بالفوز بلقب السوبر بول في موسم 1972 دون أن يُهزَم، أصبح ذلك الفريق أسطورة في عالم كرة القدم الأمريكية. لكن الوقت، كما حدث مع الكثير من الفرق العظيمة، لم يُسِر برباء. من أصل 72 لاعبًا شاركوا في تلك الحملة الاستثنائية، وُدع حتى الآن 17 لاعبًا إلى دار البقاء.
من بين هؤلاء، أسماء بارزة لا تُنسى. مثل مارلين بريسكو، أول لاعب أسود يُستخدم ككوارتربك في تاريخ الدوري، الذي وافته المنية في يونيو الماضي. ونيك بيونيكنتي، القائد الشهير للدفاع، الذي رحل في 2019. كما رحل جيم كيك، بوب كيوتشنبرغ، جيم مانديتش، وول ستانفيل، جميعهم في أعوام متباعدة بين 2011 و2020، تاركين وراءهم إرثًا رياضيًا عظيمًا.
كما فارق الحياة أيضًا إيرل مورال، حارس المرمى البديل الذي لعب دورًا في سلسلة النجاح، وجيك سكوت، النجم في المباريات الكبرى، الذي رحل في 2020. أما غارو يبريميان، اللاعب الأرميني الأصل صاحب الركلات الدقيقة، فقد غاب في 2015. وينضم إليهم شارلي لي، بوب جراهام، وآخرون، في قائمة من أضاءوا الملعب ثم اختفوا تدريجيًا من الحياة.
رغم مرور الزمن، يظل فريق دالفيز 1972 نموذجًا للوحدة، والعزيمة، والتاريخ الحي. لكن كل وفاة من هؤلاء الأبطال تُذكّرنا بأن الإنجازات الخالدة لا تُقيس بالألقاب فقط، بل بذكرى من عاشوا داخل الملعب وتركوا أثرًا لا يُمحى.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.