من سيُعبّأ في حال اندلاع الحرب العالمية الثالثة؟

في حال اندلاع صراع عالمي كبير، تُظهر القوانين الأمريكية من هي الفئة الأولى التي ستُستدعى للخدمة العسكرية. وفقاً للنظام الفيدرالي، يُطلب من جميع الذكور المواطنين الأمريكيين، وكذلك المهاجرين الذكور بغض النظر عن وضعهم القانوني، التسجيل في نظام الخدمة الانتقائية (Selective Service) خلال 30 يوماً من بلوغهم الثامنة عشرة.

هذا التسجيل لا يعني أن كل من سجّل سيُرسل فوراً إلى الجبهة، لكنه يضع الأسماء في قاعدة بيانات تُستخدم عند الحاجة إلى تجنيد واسع النطاق. ويشمل ذلك حتى طالبي اللجوء، أو حاملي التأشيرات المؤقتة، ما لم يكونوا مقيمين بشكل غير شرعي رسمياً.

ولماذا هذا الأمر لا يزال سارياً رغم غياب التجنيد منذ السبعينيات؟ لأن القانون يُعدّ درعاً احتياطياً في أوقات الأزمات. فحتى لو كانت الولايات المتحدة تعتمد حالياً على جيش مهني، فإن بوابة التجنيد الإلزامي تبقى مفتوحة تحسباً لحرب مفتوحة أو صراع مسلح كبير.

من المهم ملاحظة أن النساء لا يشملهن هذا الالتزام حالياً، رغم النقاشات المستمرة حول إعادة النظر في هذه السياسة. أما بالنسبة للجيل الجديد، فالعديد لا يعلم أن التأخير في التسجيل قد يؤثر على فرص العمل، أو الحصول على المنح الدراسية، أو حتى تجديد الرخص.

في النهاية، بينما تبقى احتمالات اندلاع حرب عالمية موضع جدل، فإن النظام الأمريكي لا يزال مستعداً: من يبلغ 18 عاماً، يُعتبر في عداد المحتمل استدعاؤهم، سواء وُلد في نيويورك أو وصل من بلاد بعيدة بحثاً عن حلم جديد.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة