دمشق وطرابلس.. في صدارة أسوأ المدن للعيش عام 2025

في تقرير جديد صدر مطلع أغسطس 2025، جاءت العاصمة السورية دمشق والمدينة الليبية طرابلس في مقدمة أسوأ المدن حول العالم من حيث ملاءمتها للعيش. وبحسب ما نشرته منصة "إرم بزنس"، تعكس هذه النتيجة التدهور المستمر في الظروف المعيشية بسبب النزاعات المستمرة، وتراجع الخدمات الأساسية، وانهيار الاقتصاد.

دمشق، التي كانت يوماً من أبرز المدن الحضارية في الشرق الأوسط، تعاني من تبعات حرب استمرت أكثر من عقد. البنية التحتية منهارة، وتُسجل انقطاعات شبه يومية في الكهرباء والماء، بينما يعاني السكان من غلاء المعيشة وانهيار العملة المحلية. أما طرابلس، فتواجه وضعاً مشابهاً مع انقسام سياسي حاد، وانعدام الأمن في فترات متقطعة، بالإضافة إلى تردي الخدمات الصحية والتعليمية.

يُذكر أن تصنيف "أفضل وأسوأ المدن للعيش" يُنشر سنوياً من قبل مؤسسات متخصصة، ويأخذ في الاعتبار عوامل مثل الاستقرار الأمني، وجودة الصحة والتعليم، والبنية التحتية، والبيئة. ورغم تحسن طفيف في بعض المدن التي شهدت أزمات سابقاً، إلا أن دمشق وطرابلس لم تشهد أي تحسن ملموس يُذكر، ما أبقاهما في ذيل القائمة.

الوضع في هاتين المدينتين لا يعكس فقط معاناة السكان اليومية، بل يعكس أيضاً غياب الحلول السياسية المستدامة، التي تبقى المفتاح الوحيد لتحسين الواقع. من دون استقرار حقيقي، من الصعب توقع تحسن سريع في مستوى المعيشة، ما يجعل الحياة في مثل هذه المدن تجربة قاسية بكل المقاييس.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة