المغرب ومصر.. وجهتان سياحيتان تتصدران القارة الأفريقية

في مؤشر على انتعاش السياحة في شمال إفريقيا، سجّل المغرب ومصر رقماً قياسياً في عدد الزوّار خلال عام 2025، محتلّين المرتبتين الأولى والثانية كأكثر الدول الأفريقية جذباً للسياح.

ووفق أحدث البيانات، استقبل المغرب نحو 19.8 مليون زائر، بزيادة بلغت 14% مقارنة بالعام السابق، بفضل شبكة طيران موسّعة وافتتاح متاحف حديثة جذبت الزوّار من مختلف أنحاء العالم. كما ساهمت المدن التاريخية مثل فاس والمراكش، إلى جانب البنيات التحتية السياحية المتطورة، في تعزيز مكانة المملكة كوجهة مثالية تجمع بين الأصالة والحداثة.

أما مصر، فقد شهدت طفرة كبيرة في السياحة، حيث ارتفع عدد الوافدين إليها بنسبة 21% ليصل إلى 19 مليون زائر سنوياً. ويلعب افتتاح مشروعات كبرى مثل المتحف المصري الكبير وتطوير المواقع الأثرية دوراً محورياً في جذب السياح، إلى جانب المعالم الشهيرة مثل الأهرامات والكنائس القديمة والمنتجعات على البحر الأحمر.

وتشير التقديرات إلى أن المنافسة بين البلدين ليست على الترتيب فقط، بل على جودة التجربة السياحية، حيث يراهن كل منهما على مقومات ثقافية وتاريخية فريدة، بالإضافة إلى سياسات تيسير التأشيرات وزيادة رحلات الطيران المباشر من دول آسيوية وأوروبية.

بالتالي، لا يقتصر النجاح على الأرقام، بل يتعداها إلى صورة حضارية تعيد تعريف السياحة في القارة السمراء، وتجعل من المغرب ومصر نموذجاً يُحتذى به في الجذب السياحي المستدام.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة