الهند ستصبح الدولة الأكثر سكاناً في 2100
بحلول نهاية القرن الحالي، من المتوقع أن تشهد خريطة الكثافة السكانية العالمية تحوّلاً كبيراً، حيث تتربع الهند على عرش أكثر الدول ازدحاماً بالسكان عام 2100، وفقاً لتوقعات صادرة عن Visual Capitalist. وتأتي هذه النتيجة بعد تراجع نسبي في نمو السكان في الصين، التي كانت لعقود الدولة الأكبر من حيث عدد السكان.
في حين تحتل الهند المرتبة الأولى، تأتي الصين في المركز الثاني، متأثرة بانخفاض معدلات الولادة وسياسة الطفل الواحد التي طال أمدها، والتي تركت أثراً طويلاً على هيكل السكان. أما في المرتبتين الثالثة والرابعة، فنجد باكستان ونيجيريا، وهما دولتان تشهدان نمواً ديموغرافياً متسارعاً رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
ويرجع الباحثون هذا التحوّل إلى عوامل متعددة، منها الاستقرار النسبي في معدلات المواليد في جنوب آسيا، واستمرار التوسع الحضري، فضلاً عن تأثيرات التغير المناخي والهجرة على أنماط التوزيع السكاني. كما أن تقدّم العمر في المجتمعات مثل اليابان وأوروبا يساهم في تغيير توزيع القوى السكانية عالمياً.
من المهم الإشارة إلى أن هذه التوقعات تستند إلى بيانات حالية واتجاهات ديموغرافية، وقد تتأثر بقرارات سياسية، أو تطورات صحية، أو كوارث طبيعية غير متوقعة. لكن حتى في أفق بعيد كسنة 2100، تظل الهند في صدارة المشهد السكاني، ما يطرح تساؤلات حول القدرة على توفير الموارد والبنية التحتية لدعم هذا العدد المتزايد.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.