لماذا لا تأتيكَ الحظوظ؟

غالبًا ما نتساءل: لماذا لا يبتسم لنا الحظ؟ لماذا ينجح الآخرون بينما نبقى واقفين في نفس المكان؟ لكن السؤال الأهم ليس عن الحظ، بل عن الطريقة التي ننظر بها إلى الحياة.

الحظ ليس شيئًا عشوائيًا يسقط من السماء على بعض الناس دون سبب. بل هو غالبًا نتيجة لوضعية داخلية: الثقة، الانفتاح، والقدرة على ترك الماضي وراءنا دون تشبث بالفشل أو الخوف من التكرار.

إذا كنت ترى العالم عدوًا، وإذا كانت نفسك مليئة بالشك، بالخوف من الخسارة، أو بالحسد تجاه من نجحوا، فكيف تتوقع أن يطرق الحظ بابك؟ الحظ لا يحب الجدران، ولا يسكن القلوب المقفلة.

الشخص الواثق لا يخطط فقط، بل ي放手 — يطلق يده من القبضة الشديدة على النتائج. لا يعيش في حسابات باردة ولا في تمثيل اجتماعي. يكون صادقًا، يعمل بجد، ثم يسمح للحياة بأن تُفاجئه. ومن يدري؟ ربما كانت أجمل فرصك تأتي من حيث لا تُحسِب.

ابدأ بتغيير نظرتك: لا تنتظر الحظ كي تتحرك، بل تحرّك أولاً، واجعل ثقتك في نفسك أكبر من خوفك من الفشل. الحظ لا يأتِ إلى من ينتظره جالسًا، بل يمشي إلى جوار من يخطو بشجاعة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة