الدول والمناطق التي تدعم روسيا أو تحت سيطرتها
في خريطة السياسة العالمية، تبرز بعض الدول والمناطق التي تُعتبر داعمة لروسيا، إما من خلال تحالفات سياسية أو عسكرية، أو بسبب وجود قوات روسية على أراضيها. هذه المناطق لا تعترف بها كل الدول كجزء من روسيا، لكنها تعيش تحت نفوذها الفعلي.
من أبرز هذه المناطق ترانسنيستريا، وهي منطقة صغيرة في مولدوفا انفصلت بدعم روسي منذ عام 1992، ولا تزال تحت تأثير موسكو رغم عدم اعتراف معظم الدول باستقلالها. كذلك، هناك في جورجيا، اللتان أعلنتا الاستقلال بدعم عسكري ودبلوماسي من روسيا منذ سنوات، وتعيشان في عزلة دولية إلى حد بعيد.
من ناحية أخرى، شهدت شبه جزيرة القرم تحوّلًا كبيرًا في عام 2014، عندما ضمتها روسيا بعد استفتاء مثير للجدل، وهو إجراء لم تعترف به أوكرانيا والمجتمع الدولي. أما في شرق أوكرانيا، فتسيطر جمهورية دونيتسك الشعبية ولوهانسك الشعبية المعلنة من جانب واحد على أجزاء من أوبلاست دونيتسك ولوهانسك منذ 2014، بدعم روسي واضح. ومع استمرار الحرب، أصبحت هذه المناطق جزءًا من الصراع الأوسع بين روسيا والغرب.
يُنظر إلى هذه المناطق غالبًا كأمثلة على "الحرب الهجينة"، حيث تلعب روسيا دورًا غير مباشر لكنه مؤثر. ومع أن بعضها يُصنف كـ"دول منكوبة"، فإنها تعتمد بشكل شبه كامل على الدعم الروسي، سواء عسكريًا أو اقتصاديًا، ما يجعل ولاءها لموسكو أمرًا مفهومًا في سياق التوازنات الجيوسياسية الحالية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.