الدول التي يُبلغ فيها عن أعلى معدلات انتشار مجتمع الميم

أظهرت بيانات حديثة أن الفلبين تصدرت قائمة الدول من حيث نسبة الأشخاص الذين يُعرفون بأنفسهم كجزء من مجتمع الميم، حيث بلغت النسبة 11% من البالغين. ويُنظر إلى هذه النتيجة على أنها انعكاس لتنوع ثقافي وزيادة تقبلاً اجتماعياً مقارنة بدول أخرى، رغم التحديات التي لا تزال تواجهها الفئة.

في المرتبة الثانية، جاءت الولايات المتحدة وتايلاند متساويتين بنسبة 10% لكل منهما. وتُعد تايلاند، المعروفة بانفتاحها النسبي على التنوّر الجنسي، واحدة من أكثر الدول الآسيوية وضوحاً في استقبال الأفراد من مجتمع الميم، فيما تعكس النسبة المرتفعة في أمريكا حالة من الاعتراف القانوني والاجتماعي متزايد.

أما السويد، فحلّت في المرتبة الثالثة بنحو 9%، ما يتماشى مع سياساتها التقدمية في مجال حقوق الإنسان والمساواة. وتشترك البرازيل والمملكة المتحدة في المرتبة التالية، بواقع 8% من البالغين في كل منهما، حيث تُعد البرازيل من الدول الرائدة في أمريكا اللاتينية من حيث الحقوق المدنية، بينما شهدت بريطانيا تقدماً ملحوظاً في التشريعات الداعمة لمجتمع الميم.

من المهم التوضيح أن هذه الأرقام لا تعني بالضرورة أن هذه الدول "أكثر مثليّة"، بل تعكس مدى ميل الأفراد إلى الإفصاح عن هويتهم في بيئة آمنة وداعمة. ففي كثير من الأحيان، تلعب القوانين والتقبل المجتمعي دوراً كبيراً في ظهور هذه النسب.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة