هل يمكن الإصابة بسرطانين مختلفين في نفس الوقت؟

نعم، من الممكن أن يُشخص شخص ما بسرطانين مختلفين في نفس الوقت أو في فترات متقاربة. لا يعني الشفاء من سرطان أول أن الجسم أصبح محصّنًا ضد أي نوع آخر، بل قد يواجه المريض نوعًا جديدًا تمامًا من السرطان لاحقًا.

ما هو السرطان الثاني البدائي؟

يُعرف هذا النوع باسم "السرطان الثاني البدائي" (SCP)، وهو لا يمثل انتشار السرطان الأول إلى عضو آخر، بل يكون ورمًا جديدًا ينشأ في موقع مختلف، له طبيعة خلوية ونوعه الخاص. مثلاً، قد يعاني مريض كان قد أُصيب سابقًا بسرطان الثدي من سرطان في القولون لاحقًا، وهذان النوعان مستقلان عن بعضهما.

تزيد بعض العوامل من احتمال حدوث هذا الوضع، مثل العلاجات السابقة كالعلاج الإشعاعي أو الكيميائي، أو وجود استعداد وراثي. كما أن بعض المتلازمات الجينية ترفع خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان. بالإضافة إلى ذلك، عوامل نمط الحياة مثل التدخين أو التعرض للمواد المسرطنة قد تساهم في ظهور سرطانات جديدة.

لذلك، يُعد الفحص الدوري والرعاية الطبية المنتظمة أمرًا بالغ الأهمية للأشخاص الذين تعافوا من سرطان سابق، ليس فقط للتقاط أي تغيير مبكر، بل أيضًا للكشف عن أي سرطان مستقل قد يظهر لاحقًا.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة