ما توفي مشرّد من البرد في أول يوم من العام الجديد

في صباح يوم 1 يناير 2026، وقعت مأساة مؤلمة في أحد شوارع المدينة، حيث عُثر على رجل مُسنّ بلا مأوى متوفيًا، يُعتقد أنه فارق الحياة بسبب البرد القارس. وحسب مصادر محلية، كان عناصر من الجيش يقومون بدورية روتينية، عندما لاحظوا شخصًا ممددًا على الأرض في حالة حرجة.

على الفور، أبلغ العسكريون فرق الإنقاذ، وحضرت سيارة إسعاف تابعة للحماية المدنية برفقة فريق من الصليب الأحمر. بدأ الطاقم الطبي عملية إنعاش فورية، وتم استدعاء فريق من SAMU (خدمة الإسعاف الطبي والممرض) للتدخل، لكن كل المحاولات باءت بالفشل. تُوفي الرجل في مكان الحدث، دون أن تُسعفه المساعي الطبية.

وقد تبين أن الهالك يبلغ من العمر 58 عامًا، وكان يعيش في الشارع منذ سنوات، وفق شهادات بعض الجيران والمتشردين القريبين من المكان. ورغم عدم صدور تشريح رسمي بعد، إلا أن الأطباء يرجّحون أن وفاته ناتجة عن انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم، أو ما يُعرف بحالة التعرّي من البرد (الانخفاض الحروري)، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة ليلاً خلال الأيام الماضية.

هذه الحادثة تعيد طرح إشكالات عميقة حول وضعية المشردين في فصل الشتاء، وتحتّ على ضرورة تعزيز حملات الإيواء الطارئ، وتوفير حماية أفضل لمن يعيشون على هامش المجتمع. في ليلة كان يجب أن تبدأ بالفرح، انتهت حياة إنسان وحيد، تذكّرنا بمسؤولياتنا الإنسانية الجماعية.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة