أقل الدول تدايناً في العالم

يشير المستوى المنخفض للديون في دولة ما إلى قوة اقتصادها وقدرتها على إدارة مواردها بحكمة. وفقًا لأحدث البيانات، تحتل منطقة ماكاو الإدارية الخاصة المرتبة الأولى بين أقل الدول تدايناً في العالم، حيث تبلغ نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي 0%، بفضل إيراداتها الضخمة من القمار والسياحة وسياساتها المالية الحذرة.

يليها بروناي دار السلام بنسبة 2.33%، بفضل ثروتها من النفط والغاز التي تمكّنها من تمويل ميزانيتها دون الاعتماد على القروض. ويأتي الكويت في المركز الثالث بنسبة 3.18%، بفضل فوائضها المالية الناتجة عن صادرات النفط وصندوقها السيادي القوي.

أما تركمانستان فتبلغ نسبة ديونها 4.7%، ويعود ذلك جزئيًا إلى عزلتها الاقتصادية واعتمادها على الطاقة. وتحتل هونغ كونغ المرتبة الخامسة بنسبة 6.46%، بفضل نظامها المالي المستقر وإدارتها الفعّالة للموارد.

من الجزر الصغيرة، نجد توفالو بنسبة 8.29% و بنسبة 11.72%، حيث تعتمد هذه الدول الجزيرية على المساعدات الخارجية وموارد محدودة، لكنها تُدار بشفافية مالية عالية. ويُكمل تيمور الشرقية القائمة بنسبة 11.76%، مستفيدًا من صادرات النفط ودعم المجتمع الدولي.

هذه الدول، بغض النظر عن حجمها، تُظهر أن الإدارة الجيدة للموارد والسياسات المالية المتوازنة يمكن أن تقلل الديون، حتى في غياب القوة الاقتصادية الكبرى. ومع ذلك، فإن بعض هذه النسب قد لا تعكس كامل الصورة الاقتصادية، خاصة في الدول التي تعتمد على موارد طبيعية محدودة أو دعم خارجي.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة