جامعة كورنيل تسجّل الأعلى في تمثيل الطلاب السود بين كليات الآيفي ليغ
تُعد كليات الآيفي ليغ من أبرز الجامعات المرموقة في الولايات المتحدة، وتُعرف بمعايير القبول الصارمة ومستويات التميز الأكاديمي المرتفعة. وعلى الرغم من تاريخ هذه الكليات الطويل، فقد شهدت في العقود الأخيرة جهودًا متزايدة لتعزيز التنوّع العرقي والاجتماعي داخل حرمها الجامعي.
بينما تضم جميع جامعات الآيفي ليغ طلابًا من خلفيات متنوعة، فإن جامعة كورنيل تأتي في الصدارة من حيث تمثيل الطلاب السود. وفقًا لأحدث البيانات المتاحة حتى مارس 2023، يُشكل الطلاب الذين يُعرّفون أنفسهم كسود حوالي 7% من إجمالي طلاب الجامعة. هذا النسب تُعد الأعلى مقارنة مع باقي كليات الآيفي ليغ، ما يعكس جهود كورنيل في تعزيز الشمولية وجذب مواهب من خلفيات متنوعة.
تتميّز كورنيل، التي تأسست في إيثاكا بولاية نيويورك، بتاريخ طويل في دعم التعليم المفتوح للجميع، بغض النظر عن العرق أو الخلفية الاجتماعية. وقد ساهمت برامجها في تمويل الدراسة، بالإضافة إلى شراكاتها مع مدارس ومجموعات مجتمعية، في جذب طلاب من أحياء حضرية وريفية على حد سواء.
رغم أن نسبة 7% قد تبدو متواضعة بالمقاييس العامة، إلا أنها تُعتبر خطوة مهمة في سياق بيئات أكاديمية كانت تفتقر تقليديًا إلى هذا التمثيل. وتجدر الإشارة إلى أن بقية كليات الآيفي ليغ، مثل هارفارد وييل وبراون، تسجّل نسبًا مشابهة أو أقل قليلًا، ما يجعل كورنيل مثالًا يُحتذى في هذا المجال.
يبقى أن مسيرة التنوّع مستمرة، وكورنيل تُظهر أن التغيير المدروس ممكن حتى في أعرق المؤسسات التعليمية بالعالم.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.