من هو أغنى عائلة في عالم كرة القدم؟
قد يتفاجأ كثيرون عندما يعرفون أن أغنى عائلة مرتبطة بكرة القدم ليست من صنّاع النجوم أو مالكي الأندية، بل تعود إلى لاعب شاب لم يشق طريقه بعد إلى قمة الشهرة. إنه فيق بولكيه، لاعب منتخب بروناي، الذي يحمل اسم عائلة تُعد من بين الأغنى في العالم — ليس بسبب الكرة، بل بسبب التراث الملكي لبروناي.
فيق، البالغ من العمر 27 عامًا، ليس نجمًا بارزًا في الملاعب، لكن اسمه يحمل ثقلًا ماليًا هائلًا. فهو الابن الأكبر لوزير سابق في بروناي، وابن عم السلطان حسن البلقيبة، أحد أكثر الحكام ثراءً على وجه الأرض. تُقدّر ثروة العائلة بنحو 20 مليار دولار أمريكي، ما يجعل فيق وريثًا لثروة هائلة من النفط والمجوهرات والقصور الفاخرة.
رغم موهبته في كرة القدم، لم يُكتب لفيق بعد أن يُذكر بين كبار نجوم اللعبة. تدرّب مع فرق مثل ليستر سيتي في إنجلترا، لكنه لم يشق طريقه إلى الأضواء بشكل لافت. ومع ذلك، يبقى اسمه مرتبطًا بعالم الكمال والنفوذ، حيث يُنظر إليه كجزء من قصة تجمع بين التقاليد الملكية وحلم بسيط يُحاكّ على أرض الملعب.
في عالم يُقاس فيه النجاح بالكؤوس والأهداف، يذكّرنا فيق بولكيه بأن بعض الألقاب لا تُنال في المباريات، بل تُولد معها. فبينما يسعى اللاعبون إلى تحقيق الغنى عبر العقود الضخمة، هناك من وُلد وقد كتب له الثراء قبل أن يركل كرةً أولى.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.