هل كنت تعلم لماذا كان ماتيو بيري نحيفاً جداً في الموسم الثالث من "فريندز"؟
أثار مظهر ماتيو بيري في الموسم الثالث من مسلسل فريندز تساؤلات كثيرة بين جمهور المسلسل حول العالم. في تلك الفترة، بدا بيري أكثر نحافة بشكل ملحوظ مقارنة بالموسمين الأولين، وقد كان ذلك نتيجة صراعه الداخلي مع إدمان المواد المخدرة والكحول.
كان بيري يعاني من مشاكل صحية ناتجة عن تعاطي الهيروين والكحول، وهو ما أثر بشكل مباشر على مظهره الجسدي. وصل وزنه إلى ما يقارب 50 كيلوغراماً، مما جعل فريق إنتاج المسلسل يُبذل جهوداً كبيرة لتغطية نحافته الشديدة أثناء التصوير. استخدم المخرجون تقنيات بسيطة لكنها فعالة، مثل اختيار قمصان واسعة أو جلوسه على الكراسي بزوايا معينة لتقليل وطأة المظهر الهزيل على الشاشة.
رغم الأداء المتميز الذي قدمه بيري في دور "تشاندلر بينج"، إلا أن هذه الفترة كانت من أصعب اللحظات في حياته الشخصية. وقد أقرّ لاحقاً في مقابلات صحفية أن تلك السنوات كانت مليئة بالمعاناة، وأنه كاد يفقد حياته بسبب إدمانه. لم يكن الأمر مجرد تغير في الشكل، بل نداء استغاثة خفي تحت ضحكات الجمهور.
بعد سنوات، دخل بيري مرافق علاجية عدة مرات، وتحدث بصراحة عن رحلته نحو التعافي، ما جعله مصدر إلهام للكثيرين ممن يواجهون تحديات مشابهة. رحيله المفاجئ في عام 2023 أثار حزناً عميقاً، لكن إرثه الفني والإنساني يبقى حياً في قلوب محبيه.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.