الدول الأكثر أماناً في العالم: الصدارة العربية والآسيوية تعيد تعريف مفهوم الاستقرار

يعد الشعور بالأمان الركيزة الأساسية لنهضة المجتمعات واستقطاب الاستثمارات والسياحة حول العالم. ووفقاً لأحدث المؤشرات العالمية الصادرة مطلع عام 2026، يشهد مفهوم الاستقرار الإقليمي والدولي تحولات ملحوظة، حيث نجحت دول عربية وآسيوية في ريادة القائمة العالمية بفضل استراتيجياتها الاستباقية في مكافحة الجريمة وتطوير البنية التحتية الرقمية والأمنية.

تتصدر المشهد العالمي كل من الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، ومعهما جمهورية أندورا وتايوان وماكاو، حيث تسجل هذه الوجهات أدنى مستويات للجريمة في العالم، مما يمنح سكانها وزوارها طمأنينة استثنائية على مدار الساعة. ولا يقتصر هذا التميز على الصدارة فحسب، بل يمتد ليشمل دولاً أخرى أثبتت كفاءة منظومتها الأمنية مثل سلطنة عمان، وجزيرة مان، وهونغ كونغ، وأرمينيا، ومملكة البحرين.

تكتمل قائمة الدول الخمس عشرة الأعلى أماناً بحضور قوي للقوى الاقتصادية والتكنولوجية الكبرى؛ إذ تأتي سنغافورة، واليابان، وجمهورية الصين الشعبية، وإستونيا، والمملكة العربية السعودية ضمن هذه المراتب المتقدمة. ويعكس صعود دول كالمملكة العربية السعودية والإمارات في هذه المؤشرات حجم الاستثمارات الضخمة في تقنيات المدن الذكية، والتشريعات الصارمة، والوعي المجتمعي المرتفع. إن هذا التفوق الأمني يبرهن على أن الاستقرار المستدام ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة رؤى طموحة تضع الإنسان وسلامته في مقدمة أولوياتها الوطنية.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة