هل تُعتبر كندا أبرد دولة في العالم؟

غالبًا ما يُنظر إلى كندا على أنها واحدة من أقسى الدول برودة، لكنها في الحقيقة ليست الدولة الأكثر تجمدًا على الإطلاق. وفقًا لقائمة أُعدّت بناءً على متوسط درجات الحرارة السنوية، تأتي غرينلاند في مقدمة الدول الأكثر برودة، تليها دول مثل روسيا ومنغوليا وقيرغيزستان، حيث تشهد هذه المناطق شتاءً طويلاً وقاسيًا، ودرجات حرارة تنخفض أحيانًا إلى ما دون -50 مئوية.

تضم القائمة أيضًا دولًا شمالية مثل فنلندا، النرويج، أيسلندا، و، المعروفة بمناخها القطبي وليالِها الطويلة في الشتاء. أما كندا، فهي بالفعل من بين أبرز الدول ذات المناخ المتجمد، لكنها تأتي ضمن المراكز الوسطى من القائمة العشرة الأولى، ما يُثبت أن هناك أماكن أكثر قسوة من الشتاء الكندي الشهير.

البرودة الشديدة في هذه الدول لا تنتج فقط من موقعها الجغرافي القريب من القطب الشمالي، بل أيضًا من طبيعة تضاريسها وقلة الكثافة السكانية في بعض المناطق النائية. ففي منغوليا وطاجيكستان مثلًا، تؤدي الهضاب العالية والسهوب المفتوحة إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة، خصوصًا في الأشهر الشتوية.

رغم قسوة الطقس، فإن هذه الدول تتميّز بجمال طبيعي خلاب، من الشفق القطبي في النرويج إلى الجبال الثلجية في قيرغيزستان، ما يجعلها وجهات فريدة، حتى لو احتجت إلى عشر طبقات من الملابس للخروج إلى الشارع!

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة