توقعات التحولات الديموغرافية في أوروبا
تُظهر الدراسات والأبحاث الديموغرافية المتعلقة بمستقبل التركيبة السكانية في القارة الأوروبية أن العوامل المتمثلة في معدلات الخصوبة وتدفقات الهجرة قد تؤدي إلى تغيرات ملحوظة على المدى الطويل. واستناداً إلى نماذج إحصائية تعتمد سيناريوهات هجرة متوسطة ومستقرة، تشير التقديرات إلى احتمالية حدوث تحولات في الأغلبية السكانية لبعض الدول خلال العقود والقرون القادمة.
تغطي هذه التحليلات نطاقاً زمنياً يمتد بين عامي 2085 و2215، وتتوقع أن تشهد عدة دول أوروبية زيادة متنامية في نسبة السكان المسلمين. وفقاً لهذه السيناريوهات، تأتي قبرص في مقدمة هذه القائمة بحلول عام 2085، تليها السويد في عام 2125، ثم كل من فرنسا واليونان بحلول عام 2135، إضافة إلى بلجيكا وبلغاريا نحو عام 2140.
وتشير التقديرات أبعد من ذلك لتشمل دولاً أخرى على المدى الأطول، مثل إيطاليا ولوكسمبورغ في حدود عام 2175، إلى جانب المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى. يجدر بالذكر أن هذه الأرقام تعتمد على فرضيات ديموغرافية محددة قد تتغير مستقبلاً وفق التحولات الاقتصادية والسياسات الاجتماعية وقوانين الهجرة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.