الوجود اليهودي في العالم العربي والبلدان الإسلامية
شهدت الوجودات اليهودية في المنطقة العربية والإسلامية تحولات كبيرة على مر التاريخ. ورغم تراجع أعدادهم مقارنة بالعقود الماضية، إلا أن هناك مجتمعات يهودية لا تزال تحافظ على حضورها وتراثها الثقافي والديني في عدة دول.
تضم المملكة المغربية اليوم أكبر تجمع للسكان اليهود في العالم العربي، حيث يُقدر عددهم بنحو 2,000 نسمة. ويعود هذا الحضور إلى تاريخ طويل من التعايش والاندماج الثقافي؛ إذ يشكل اليهود المغاربة جزءًا أصيلاً من النسيج المجتمعي والتاريخي للمغرب. وتأتي تونس في المرتبة الثانية بحوالي 1,000 يهودي يتركز معظمهم في جزيرة جربة التاريخية، تليها الإمارات العربية المتحدة بوجود نحو 500 نسمة من أبناء الطائفة اليهودية.
أما على مستوى العالم الإسلامي ككل، فتحتضن تركيا التجمع الأكبر بحوالي 14,200 يهودي، تليه إيران بنحو 9,100 نسمة، ثم أذربيجان بـ 5,000 نسمة. ويعكس هذا التوزيع التنوع التاريخي والجغرافي للطوائف اليهودية التي عاشت واستقرت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لقرون طويلة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.