اكتشاف ثاني أكبر ماسة في العالم ببوتسوانا

في كشف استثنائي يُعد من أهم الأحداث في عالم الأحجار الكريمة، تم العثور على ماسة موتسويدي، التي يبلغ وزنها حوالي نصف كيلوغرام (أي ما يعادل 2,696 قيراطاً)، في منجم كاروي بشمال شرق بوتسوانا، الصيف الماضي. هذه الماسة تُعتبر ثاني أكبر ماسة يتم اكتشافها في التاريخ، بعد الماسة الشهيرة "كارتير" التي عُثر عليها في البرازيل عام 1984.

يُعد منجم كاروي، الذي يمتلكه شركة لوسارا دايموند الكندية، من أبرز المصادر العالمية للأحجار الكبيرة والنادرة. وبفضل التقنيات الحديثة والعمليات الدقيقة، تمكن العمال من اكتشاف هذه الكنز النادر، الذي أثار اهتماماً عالمياً واسعاً من قبل الخبراء وشركات المجوهرات الكبرى.

وقد دخلت لوسارا دايموند في شراكة استراتيجية مع شركة إتش بي أنتويرب البلجيكية المتخصصة، لتولي عملية فرز وتصنيع وتسويق الأحجار التي تفوق 10.8 قيراطاً، ومن بينها بالتأكيد ماسة موتسويدي. ورغم أن التقييم الدقيق لقيمتها لا يزال قيد السير، إلا أن الخبراء يتوقعون أن تصل قيمتها إلى مئات الملايين من الدولارات، خصوصاً إذا ما ثبتت جودتها ونقاء حجارتها بعد التقييم النهائي.

هذا الاكتشاف ليس فقط إنجازاً اقتصادياً لبوتسوانا، بل يعزز أيضاً مكانتها كأحد أبرز اللاعبين في سوق الألماس العالمي، ويُظهر كيف يمكن للثروات الطبيعية أن تُكتشف في أرض صغيرة لكنها غنية بإمكاناتها.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة