التسبيح والتحميد والاستغفار: أيهما أفضل؟
سؤال يطرحه كثير من الناس: أيهما أفضل، التسبيح أم الاستغفار؟ والجواب أن كلا الذكرين عظيمان وفضلهما جسيم، لكن ورد في الحديث أن بعض الكلمات أحب إلى الله تعالى من غيرها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيّهن بدأت". فهذا الحديث يبين أن التسبيح ("سبحان الله") والتحميد ("الحمد لله") من أحب الكلمات إلى الله، وبالتالي فإن الإكثار منهما له فضل كبير.الاستغفار له مكانة عظيمة، وهو دليل على توبة العبد وندمه على المعصية، ويدل على حضور القلب، لكن التسبيح والتحميد يدخلان في صلب العبادة اليومية، حتى في حالة الطاعة والفرح. ففي كل صلاة، نسبّح ونحمد، ونكبّر، وهذا يدل على أن هذه الأذكار أصل في حياة المسلم.
وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُكثر من هذين الذكرين، حتى عدّا من ديدنه. فالأفضلية ليست نقصاً في الاستغفار، بل لأن التسبيح والتحميد من أحب الكلام إلى الله، والإكثار منهما يزيد العبد قرباً من ربه.
فلا ينبغي للعبد أن يترك الاستغفار؛ فله وقت وحال، لكن إن أردت ما هو الأفضل والأعظم أثراً في كل الأحوال، فالتسبيح والتحميد من أفضل ما يُقال.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.